ما التساقط الكربي؟
هو انتقال جزء من الشعر النامي إلى مرحلة راحة مبكرة بعد محفّز ما، ثم تساقطه معًا بعد بضعة أشهر. ولا تتضرر البصيلات.
يكون التساقط منتشرًا ويُلاحَظ كزيادة واضحة على المشط وأثناء الاستحمام. ولا يحدث صلع كامل عادةً، لكن الشعر قد يبدو خفيفًا.
ولأن البصيلات لا تتضرر، ينمو الشعر من جديد.
ما الذي قد يحفّزه؟
قد تكون الولادة، والعدوى المصحوبة بالحمّى، والجراحة، والتوتر الشديد، وفقدان الوزن السريع أو سوء التغذية، وبعض الأدوية محفّزات له.
بسبب الفاصل الزمني بين المحفّز والتساقط، قد يصعب تحديد السبب. ويراجع الطبيب تاريخك المرضي وفق تسلسل زمني.
وأحيانًا تتزامن عدة محفّزات.
كم يستمر، وهل ينمو الشعر من جديد؟
يخفّ التساقط الكربي الحاد عادةً خلال بضعة أشهر ويبدأ الشعر في النمو من جديد. وقد تستغرق العودة إلى الكثافة الكاملة وقتًا أطول.
لأن الشعرات الجديدة قصيرة، قد لا يكون التعافي ملحوظًا في البداية. ويختلف الإطار الزمني من شخص لآخر.
إذا استمر التساقط أكثر من ستة أشهر، يُنظر في احتمال الشكل المزمن أو سبب آخر.
كيف يُشخَّص ويُعالَج؟
يعتمد التشخيص على التاريخ المرضي والفحص؛ وتُطلب تحاليل مثل الحديد والغدة الدرقية عند الحاجة. وأساس العلاج إزالة المحفّز وتصحيح أي نقص.
من المهم تمييزه عن التساقط الوراثي، وقد يجتمع الاثنان. ويُتجنَّب اللجوء إلى إجراءات مكثفة دون داعٍ.
لا تُناقَش أساليب مثل البلازما الغنية بالصفائح PRP إلا في حالات مختارة، ولا حاجة إليها في معظم الحالات الحادة.
متى ينبغي أن أراجع الطبيب؟
راجع الطبيب إذا استمر التساقط أكثر من ستة أشهر، أو ظهر تساقط على شكل بقع، أو أعراض في فروة الرأس، أو علامات توحي بمشكلة صحية.
قد يستدعي التساقط السريع والواسع، أو فقدان الوزن، أو التعب تقييمًا عامًا.
المضيّ في إجراء التحاليل أكثر أمانًا من تناول مكمّلات بجرعات عالية من تلقاء نفسك.
الأسئلة الشائعة
هل يدوم التساقط الكربي؟
الشكل الحاد مؤقت عادةً وينمو الشعر من جديد. وفي الحالات المطوّلة يلزم تقييم لدى الطبيب.
متى ينتهي التساقط بعد الولادة؟
يخفّ عمومًا خلال بضعة أشهر. ويختلف من شخص لآخر.
هل تلزم زراعة الشعر؟
لا تلزم عمومًا، لأن البصيلات لا تتضرر.
كم عدد الشعرات المتساقطة الذي يُعدّ كثيرًا؟
لا يوجد حدّ ينطبق على الجميع. والزيادة الواضحة والمستمرة سبب لمراجعة الطبيب.
المصادر (3)
هذا المحتوى للمعلومات العامة ولا يغني عن التقييم الطبي الشخصي. في كل إجراء تداخلي قد تختلف النتائج من شخص لآخر. يُنصح بالحصول على رأي مفصّل من طبيبك قبل الإجراء.
