ما هو Palomar Emerge وكيف يعمل؟
Emerge ليزر ديود تجزيئي غير تقشيري يوصل الطاقة إلى الجلد على هيئة نقاط مجهرية كثيرة.
في النهج التجزيئي يعالج الليزر جزءًا من السطح على شكل أعمدة دقيقة بدلًا من المنطقة كلها، ويسرّع النسيج السليم المحيط بها الالتئام. ولا تبخّر أجهزة الليزر غير التقشيرية الطبقة العليا بل تسخّن النسيج الذي تحتها، لذلك يكون التعافي عمومًا أقصر منه مع أجهزة الليزر التقشيرية.
ينبغي التحقق من التفاصيل التقنية مثل الطول الموجي وإعدادات الطاقة من وثائق الشركة المصنّعة. وللاطلاع على الفئة عمومًا، راجع صفحة الليزر التجزيئي.
لأي مشكلات يُنظر فيه؟
قد يُقيَّم للخطوط الدقيقة، وعدم تجانس ملمس البشرة، وبقع الشمس الخفيفة، وبعض ندبات حب الشباب.
تدعم أجهزة الليزر التجزيئية غير التقشيرية التجدّد عمومًا بشكل أكثر اعتدالًا. وقد يكون التأثير أكثر محدودية منه مع الليزر التقشيري، وقد يلزم عدد من الجلسات. وينبغي أن تبقى التوقعات واقعية في حالات التجاعيد العميقة أو الترهّل الواضح أو الندبات العميقة.
لنوع البقعة أهمية؛ ففي حالات مثل الكلف قد تحفّز الحرارة التصبّغ، لذلك يلزم نهج حذر. وينبغي تقييم الآفات المشتبه بها قبل العلاج.
كيف تجري الجلسة والتعافي؟
يُجرى بعد وضع كريم مخدّر موضعي؛ وقد يعقبه بضعة أيام من الاحمرار والتورّم الخفيف وملمس للجلد يشبه ورق الصنفرة.
تستغرق الجلسة نحو 20 إلى 45 دقيقة بحسب المنطقة. ويختلف الإحساس بالحرارة من شخص لآخر. وفي الأيام التالية قد يبدو الجلد جافًا وخشنًا مع تقشّر دقيق. ويُتوقع عادةً تحسّن ملحوظ خلال أسبوع.
يحدّد الطبيب عدد الجلسات والفاصل بينها. ومن المهم في هذه الفترة تجنّب الشمس، والاستمرار في الترطيب، وتجنّب المنتجات المهيّجة للجلد.
ما المخاطر، ومن قد لا يناسبه؟
قد يحدث احمرار، وتورّم، وتقشّر، واسمرار التصبّغ، ونشاط الهربس، ونادرًا تندّب أو عدوى.
قد تغيّر الخطةَ البشرةُ المعرّضة للشمس حديثًا، والعدوى النشطة أو الهربس، والحمل والرضاعة، واستخدام الإيزوتريتينوين، والأدوية المسبّبة للتحسّس الضوئي، والميل إلى الجدرة (الكيلويد). وقد يكون خطر اسمرار التصبّغ أعلى لدى أصحاب البشرة الداكنة.
إذا ظهر ألم غير متوقع، أو فقاعات، أو إفرازات تشبه القيح، أو حمّى، فلا تعالج الأمر بنفسك وتواصل مع العيادة.
كيف يُقارَن بالطرق الأخرى؟
مقارنةً بالليزر التقشيري يكون تعافيه أقصر لكن تأثيره عمومًا أخفّ، ويستخدم نوعًا من الطاقة مختلفًا عن الإبر الدقيقة بالترددات الراديوية.
لا يُتخذ القرار بناءً على اسم الجهاز وحده. فلون البشرة، وعمق المشكلة، والوقت الذي يمكنك تخصيصه للتعافي، وتوقعاتك، يزنها الطبيب معًا. وفي بعض الحالات قد يكون الميكرونيدلينغ أو التقشير الكيميائي أو ليزر CO2 أنسب.
لن يكون من الدقيق القول إن جهازًا ما يتفوّق على آخر. فالخيار الأنسب تحدّده النتائج الفردية للفحص.
الأسئلة الشائعة
ماذا يعني الليزر التجزيئي؟
يعني أن الطاقة تُطبَّق على نقاط صغيرة بدلًا من السطح كله. ويساعد النسيج السليم بين النقاط على الالتئام.
كم جلسة Palomar Emerge تُجرى؟
يتوقف ذلك على المشكلة والبشرة. يُخطَّط عادةً لعدد قليل من الجلسات، ولا يمكن ضمان النتائج.
هل هو مؤلم؟
قد يُشعَر بالحرارة والوخز؛ ويمكن أن يزيد الكريم المخدّر الموضعي من الراحة.
كم يستغرق التعافي؟
يستمر الاحمرار والخشونة عادةً بضعة أيام؛ ويختلف ذلك بحسب الشخص وإعداد الطاقة.
هل يمكن إجراؤه في الصيف؟
بسبب خطر التعرّض للشمس، تُفضَّل عادةً الأشهر الأبرد؛ والقرار النهائي للطبيب.
المصادر (3)
- Dermatologic Clinics: Nonablative fractional laser resurfacing (2009)
- Journal of Cosmetic and Laser Therapy: Fractional non-ablative laser treatment at 1410 nm wavelength for periorbital wrinkles - reviscometrical and clinical evaluation (2016)
- Journal of Drugs in Dermatology: Fractional laser skin resurfacing (2012)
هذا المحتوى للمعلومات العامة ولا يغني عن التقييم الطبي الشخصي. في كل إجراء تداخلي قد تختلف النتائج من شخص لآخر. يُنصح بالحصول على رأي مفصّل من طبيبك قبل الإجراء.
